عبدالعزيز المريسل ـ الأسكندرية
بحضور الأمير فيصل بن عبدالرحمن رئيس نادي النصر ووسط تحكيم مهزوز تعادل فريق النصر في تجربته الودية الثالثة أمام طلائع الجيش (رابع الدوري المصري) إيجابياً بهدفين لمثلهما وشهدت المباراة طرد فهد الزهراني من النصر ولاعب آخر من الفريق المقابل وقدم الفريق النصراوي مستوى متميزاً في الشوط الأول اعتمد خلاله على اللمسة الواحدة وسجل فيه هدفاً جميلاً عن طريق محمد الشهراني من كرة ثابتة بينما قل عطاءه في الشوط الثاني بسبب الإجهاد الذي ظهر على الفريق واستطاع ضياء هارون بعد مشاركته بـ (3) دقائق أن يسجل الهدف الثاني من تسديدة قوية من على بعد (34) ياردة استقرت في شباك مرمى الجيش، وكان أبرز ما في الفريق النصراوي تألق يوسف الموينع وفهد الزهراني وعودة حمد الصقور لمستواه وكذلك محمد الخوجلي الذي أبعد عن مرماه أكثر من كرة خطرة.
ولم يقدم رزاق المستوى المأمول منه رغم ظهوره في المباراة بإمكانات أوضحت القوة الجسمانية لديه وسرعته في حين لم يختبر البرازيلي إدير بشكل صريح ومثل الفريق النصراوي في المباراة محمد الخوجلي في حراسة المرمى وإدير وحمد الصقور في متوسط الدفاع وأحمد البحري ظهير أيمن وفي الجهة المقابلة إبراهيم المدخلي ولعب في الوسط يوسف الموينع وفهد الزهراني ومحسن القرني أمامهم وشارك يساراً محمد الشهراني وألتون يميناً بينما لعب رزاق وحيداً في الهجوم.
وقام المدرب الكرواتي رادان يتغيير طريقة اللعب أكثر من مرة حيث لعب بطريقة (4ـ3ـ2) بعد مشاركة ضياء هارون بدلاً من محسن القرني عندما أوعز لمحمد الشهراني للتقدم لخط الهجوم على أن يكون إلتون خلفهم وحول طريقة اللعب إلى (4ـ4ـ1) بعد طرد فهد الزهراني حيث شارك أحمد الحضرمي بدلاً من محمد الشهراني.
ومن جهة أخرى أكد الأمير فيصل بن عبدالرحمن رئيس نادي النصر في تصريحه لـ (الرياضي) عقب نهاية لقاء الفريق بطلائع الجيش بأنه من الذين طالبوا بوجود الأمير فيصل بن تركي في كرسي الرئاسة قبل توليه إياها وقال: (الأمير فيصل بن تركي من أهم الركائز في الإدارة الحالية وهو يستحق أن يتولى الرئاسة، وأنا سبق وشددت بأنه من الرؤساء الخفيين في إدارتنا).
وأضاف: (استعداد الأمير فيصل بن تركي بن ناصر عضو هيئة الشرف للعمل الرسمي بالنادي وبدعم شخصي من الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز رئيس هيئة أعضاء الشرف وذلك بالترتيب مع الإدارة الحالية يبين مدى الود والتفاهم الموجودين بين رجال النصر وكيفية علاقتهم عملياً مع احترامهم لبعضهم وذلك يعكس للجميع مدى رقي ناديهم ورجالاته).
وشدد قائلاً: (إن شهادتي مجروحة في أبي تركي وأعتقد أنه مؤهل بلا أدنى شك لقيادة النادي متى رغب بذلك إن شاء الله) وأنهى الأمير فيصل بن عبدالرحمن حديثه فقال: (هناك من حاول تفسير التصريح للأمير فيصل بن تركي على أن هناك خلافاً وهذا ليس صحيحاً).